شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

"قلت لك للمرة الألف لا ترمي الألعاب في المرحاض!"
"لاااااااااااااااااااا!"
"يكفي.. لم أعد أحتمل.. اذهبوا إلى غرفتكم حالاً!"
حسناً.. مهما حاولت الأم منا أن تتمالك أعصابها فلا بد لها أن تفقدها يوماً ما، في تلك لحظة التي تشعر فيها أنه لم يعد باستطاعتها أن تتحمل المزيد، لتجد نفسها تصرخ وتصرخ، خصوصاً لو تكرر السلوك الذي نهت طفلها عنه، ولكن ماذا لو كان الصراخ أحد أسباب تكرار ذلك السلوك؟! تُرى ما فائدة الصراخ؟
دعينا نلقي نظرة واقعية على الصراخ وآثاره عليكِ وعلى طفلكِ، وبعد ذلك، سنفرد مقالاً لطرق التعامل البديلة عن الصراخ. من المؤكد أن التغيير لن يتحقق بين يوم وليلة، لكن مرة بعد مرة، بالممارسة وبفهم الآثار المترتبة على الصراخ والتدرب على استخدام الطرق البديلة له ستصبح تلك الطرق جزءاً من عاداتك، ولن تحتاجي إلى بذل كثيرٍ من الجهد للقيام بها.
لنفكر أولاً في تبعات الصراخ على الأطفال:
انتبهي لما تغرسينه في طفلك، فأنتِ قدوته الأساسية في المنزل.
وربما تحتاجين إلى البحث عن وسائل أخرى للتعامل مع مشاعرك أو الحصول على مساعدة متخصصة لتتمكني من فهم نفسكِ ودوافعك الخاصة. أما الشعور بالذنب هنا فهو صحي ويساعدك في التفكر والبحث عن طرق بديلة للتعامل مع أبنائك.
في المقال القادم إن شاء الله سنتحدث عن طرق بديلة يمكنكِ اللجوء إليها عندما تشعرين بأنكِ على وشك فقدان أعصابك والصراخ. إلى ذلك الحين، يمكنكِ الاطلاع على مقالي السابق بعنوان: حين تجدين نفسك تقولين: "أنا أم سيئة".
اقرئي أيضاً:
كيف نتصرف تجاه أخطاء أبناءنا؟
هل تعتقد أن حماية طفلك من المشاعر السلبية هو واجبك كأب أو أم؟
ثورات الغضب عند الأطفال.. لماذا كل هذا؟!
١٤ عبارة لتهدئة الطفل الغاضب
حين تجدين نفسكِ تقولين: "أنا أم سيئة"
ماذا أفعل لو ضربني طفلي؟!
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي