شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

بالتعاون مع
بات من الضروري على الأهل أن يعلموا أطفالهم أكثر من لغة في مراحل مبكرة من العمر ليتمكنوا من الحصول على فرص أفضل في الدراسة والعمل مستقبلاً لمدى انفتاح العالم وتطور التكنولوجيا. إلا أن هناك العديد من التساؤلات لدى أولياء الأمور فيما إذا كانت ثنائية اللغة يمكن أن تسبب التأخر اللغوي للأطفال، وما هي الطريقة السليمة لتربية طفل ثنائي اللغة دون التسبب له بمشاكل في النطق واللغة؟
النوع الأول من ثنائية اللغة:
ثنائية اللغة المتزامنة (Simultaneous Bilingualism) وهنا يبدأ الطفل باكتساب اللغتين قبل أن يتم عامه الثالث. حتى تكون ثنائية اللغة متزامة وبالشكل الصحيح يجب على المربيين الانتباه إلى كمية اللغة ونوعية اللغة اللتان يتعرض لها الطفل لكلا اللغتين. فإذا كان الوقت الذي يقضيه الطفل في استخدام لغة أكثر من الأخرى فإنه سيكتسبها بشكل جيد. أما اللغة التي يتعرض لها بشكل أقل فسيكتسبها بشكل بطيء وسنلاحظ أنه قد يكون ضعيفًا فيها. لذلك وجب الانتباه لهذه النقطة لتطور اللغتين بشكل سليم ومتزن وتحقيق نتائج مرضية.
النوع الثاني من ثنائية اللغة:
ثنائية اللغة المتسلسلة (Sequential Bilingualism) وفيها يتعرض الطفل للغة واحدة خلال الثلاث سنوات الأولى من عمره ثم يبدأ بعد ذلك باكتساب لغة جديدة. والجدير بالذكر هنا أنه كلما كان عمر الطفل قريب من الثلاث سنوات كلما كان قدرته على الاكتساب والفصل بين اللغتين أفضل حيث تكون الفجوة اللغوية بينه وبين الأطفال الناطقين باللغة الأخرى قليلة.
قبل أن نتطرق في كيفية تنشئة طفل ثنائي اللغة، سنجيب على أهم سؤال يراود الأهل:
بحسب أخصائية اللغة والنطق بسمة باحميد: " ثنائية اللغة لا تسبب تأخر لغوي للأطفال حيث أشارت الدراسات إلى أنه لا يوجد فرق بين الأطفال أحاديي اللغة وثنائيي اللغة في تطور المهارات اللغوية النمائية فمثلًا كلاهما يبدأ بإصدار الكلمات الأولى بعمر السنة وتكوين الجمل بعمر السنتين تقريبًا. من الجدير بالذكر أنه في حال ظهرت مشاكل في النطق أو اللغة لدى الطفل ثنائي اللغة فهي تظهر في اللغتين وليس في لغة دون الأخرى."
ومن أهم الأسباب لظهور هذه المشكلات:
علينا أن ننوه أنه عليكم التخطيط جيداً عند أخذ هذه الخطوة مع أطفالكم لأن تعلم شيء جديد يحتاج إلى الوقت والممارسة. لذا قوموا باختيار المدرسة أو المعهد الذي يناسب أطفالكم، لأن الاستمرارية مهمة جداً فلن يتم الأمر بشهر فقط أو بكورس واحد فقط. فالهدف من تعلم اللغة هو المحادثة واللفظ السليمين والتعبير بها بطلاقة. فكلما بدأتم بوقت مبكر كلما استفاد أطفالكم أكثر!
كيف تختارون البرنامج المناسب لتعليم لغة جديدة لأطفالكم؟
من المدراس الرقمية التي ننصحكم بها هي نوفاكيد فهم يعلمون اللغة الإنجليزية للأطفال من عمر 4 -12 سنوات بطرق تفاعلية ممتعة جداً وتكون مع أساتذة ومعلمات ناطقين أصليين باللغة الإنجليزية.
في النهاية، من الممكن جدا أن ننشىء أطفالا ثنائيي اللغة ولن يؤثر هذا الأمر على تطورهم اللغوي إذا تم بالطرق الصحيحة وحسب عمر الطفل.
لحجز أول درس تجريبي مجاني مع معلم لغته الأم هي الإنجليزية من مدرسة نوفاكيد، الرجاء النقر على هذا الرابط.
*تم مراجعة محتوى المقال من قبل أخصائية النطق واللغة بسمة باحميد.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي