شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

بالتعاون مع
![]()
يقلق الأهل بمجرد بدء أطفالهم في طلب هواتف ذكية متنقلة أو إنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لأن سلامة الأطفال هي الأولوية القصوى في العالم الحقيقي والرقمي على حد سواء!
مع التطور السريع للتكنولوجيا، قد يكون من الصعب البقاء على اطلاع بأحدث اتجاهات التكنولوجيا والتهديدات عبر الإنترنت ونصائح السلامة.
برأي د. وفاء طيبة أخصائية علم النفس التربوي والنمو وخبيرة السلامة الإلكترونية: "من المهم على الأهل معرفة أهم المخاطر الإلكترونية التي قد تواجه أطفالهم عند استخدامهم للإنترنت ومعرفة تأثيرها النفسي عليهم وأخذ الاحتياطات اللازمة لحمايتهم. من الجدير بالذكر أن هذه الاحتياطات تنقسم إلى جزئين تربوي وتنموي وتقني أيضاً. وقد يسبق الأطفال والديهم في متابعة التطور الالكتروني فيكونوا على علم أكثر منهم مما يسبب فجوة بين ما يعرفه الآباء وما يتعلمه الأبناء، وفي نفس الوقت فإن أجهزة حماية الأطفال لا تتطور بنفس سرعة التطور الالكتروني، لذا لابد من التعرف على كيفية حماية طفلك من الإلكترونيات."
لذلك، في هذا المقال وبالتعاون مع منصة نوفاكيد لتعليم اللغة الإنجليزية قمنا بتجميع نصائح لمساعدتكم على دعم أطفالكم بشكل أفضل في البقاء آمنين وواعيين ومحميين أثناء استخدام الأجهزة الرقمية - سواء كان ذلك هاتفًا ذكيًا أو كمبيوتر أو جهازًا لوحيًا أو وحدة تحكم في الألعاب.
يحدث التنمر عبر الإنترنت عندما يستخدم شخص ما مساحات الإنترنت مثل وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات المراسلة والألعاب لإذلال شخص آخر أو إغضابه أو فضحه بشكل متكرر. يمكن أن يؤثر التنمر عبر الإنترنت بشدة على ثقة طفلك في نفسه وصحته العقلية ورفاهيته. على الرغم من أن الأطفال الصغار قد لا يكون لديهم حسابات خاصة بهم على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنهم قد يتحدثون مع أشخاص آخرين في منتديات الألعاب أو غرف الدردشة وقد يتعرضون لخطر التنمر.
غالبًا ما يستخدم المحتالون منصات عبر الإنترنت لاستهداف واستغلال الأطفال والشباب، وإكراههم من خلال الابتزاز المالي والابتزاز الجنسي والاستمالة والإساءة. غالبًا ما يتربصون في غرف الدردشة الخاصة بالأطفال أو منتديات الألعاب ويتظاهرون بأنهم أطفال. قد يقنع الجاني الطفل أنه صديق بسبب أساليب التلاعب التي يستخدمها.

سواء كانوا يشاهدون مقاطع الفيديو أو يتصفحون وسائل التواصل الاجتماعي أو يتصفحون مواقع الشبكة العنكبوتية، فإن الأطفال معرضون لخطر رؤية محتوى غير مناسب لأعمارهم. يمكن أن يشتمل هذا المحتوى على مقاطع فيديو أو صور عنيفة وخطيرة ومخيفة وجنسية صريحة. هناك طرق يمكنك من خلالها تصفية ما يراه طفلك عبر الإنترنت بشكل استباقي (اقرئي عن النصائح في القسم التالي).
هناك مخاطر كثيرة أخرى عليكم القراءة عنها والاطلاع عليها أكثر حتى تكونوا واعيين لما قد يحدث أو يتعرض له أطفالكم.
لا ينبغي أن يعني وقت الشاشة قضاء الوقت بمفرده، خاصة بالنسبة للأطفال الصغار. راقبوا أطفالكم أثناء استخدامهم لهواتفكم أو أجهزتكم اللوحية أو جهاز الكمبيوتر. فكروا في وضع قواعد مثل "لا توجد أجهزة في غرفة النوم" حتى تتمكنوا بسهولة من مراقبة ما يفعلونه عبر الإنترنت.
اجعلوا قضاء الوقت معًا عبر الإنترنت جزءًا من روتين عائلاتكم. العبوا الألعاب معًا واسألوهم عن تطبيقاتهم المفضلة أو أحدث مقطع فيديو شاهدوه. سيساعدهم هذا أيضًا على الشعور بالراحة عند التحدث عن تجاربهم عند استخدامهم للإنترنت.
من المهم التواصل المفتوح والصادق والمباشر مع أطفالكم. شجعوهم على التحدث معكم بانتظام عن تجاربهم عبر الإنترنت. استمعوا جيدًا لما يقولونه دون السماح لأفكاركم أو أحكامكم بتوجيه المحادثة.
استخدموا لغة بسيطة وأساسية لشرح بعض الأشياء السيئة التي يمكن أن تحدث عبر الإنترنت وسبب أهمية توخي الحذر أثناء استخدام الأجهزة.
ساعدوهم على فهم ما يجوز مشاركته عبر الإنترنت، وما لا يجوز مشاركته، ومن يجوز مشاركة الأشياء معه. لا ينبغي أبدًا مشاركة المعلومات الشخصية مثل الاسم ورقم الهاتف وعنوان المدرسة أو المنزل والصور عبر الإنترنت، لأن البعض قد يستخدمها استخداماً سيئاً.
ليس من المبكر أبدًا تعليم أطفالكم كيفية التعامل مع الآخرين بلطف، وحتى لو كان هذا عبر الانترنت أيضاً. شجعوهم على أن يعيروا الانتباه لما يفعلونه أو يقولونه على الانترنت.
اشرحوا لهم أن أي شيء يقومون به على الانترنت يترك أثراً، حتى لو كان رقمياً. يمكن أن يشمل ذلك الصور التي ينشرونها والتعليقات التي يقدمونها. شجعوهم على التساؤل دوماً: "هل سأقول هذا في الحياة الواقعية؟". إذا كانت الإجابة لا، فلا ينبغي عليهم قول ذلك عبر الإنترنت أيضًا.
العمر الذي يسمح به للأطفال باستخدام الهواتف الذكية: من 0 – 10 لا هاتف إطلاقا. من 10- 14 هاتف عادي غير ذكي إن أمكن، 14 فما فوق: هاتف ذكي، ولكن بمجموعة من القوانين يتم الاتفاق عليها بين الوالدين والطفل.

من الجيد التعرف على إعدادات أجهزتكم وأجهزة أطفالكم، يتضمن ذلك إعدادات الخصوصية والأمان المدمجة بالجهاز. فهناك بعض الإعدادات التي يجب تطبيقها على كل جهاز وأن لم تتمكنوا من تشغيلها يمكنكم طلب المساعدة من أي متجر أجهزة إلكترونية أو خبير في التكنولوجيا.
الإعدادات التقنية المهمة هي:
أنشئوا كلمات مرور لأجهزتكم وحساباتكم التي ليس من السهل تخمينها، مثل كلمة يومية أو شيء متعلق بكم. استخدموا مزيجًا من الأحرف الكبيرة والأحرف الصغيرة والرموز والأرقام. سيؤدي هذا أيضًا إلى منع أطفالكم من استخدام أجهزتكم دون إذن.
أعدّوا خاصية كلمة مرور ثانوية أو التحقق بخطوتين لإضافة خطوة أمنية إلى حساباتكم لمنع اختراق حسابك، أو في حالة سرقة كلمة المرور الخاصة بكم.
لحجز درس تجريبي مجاني مع منصة نوفاكيد، يمكنكم النقر على هذا الرابط.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي