شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

أنت تريدين حقاً أن تقومي بإرضاع طفلك رضاعة طبيعية، ولا تريدين أبداً الاعتماد على الحليب الجاهز . ولكن الحياة ليست سهلة على الدوام، وهي مليئة بالالتزامات والأوقات التي لا تستطيعين فيها البقاء مع طفلك وإعطائه حليبك عند الحاجة. لذا سنقوم هنا بشرح كيفية ضخ الحليب وحفظه بطريقة سهلة، ليستطيع طفلك الاستفادة من التغذية المثالية حتى عندما تكونين بعيدة عنه وعندما يكون في رعاية الآخرين ممن يحبونه.
يأتي الحليب بعدة قوامات خلال الضخ، حيث يبدأ بالقوام الأكثر سيولة ومن ثم يزداد تركيز العناصر الغذائية فيه. كما قد ترين طبقة من الدهون في أعلى الحليب المنتج.
الرجاء الانتباه إلى أن المضخة الأكثر فعالية هي ليست بالضرورة المضخة الأعلى ثمناً. إن المضخة المناسبة هي تلك التي تنشط إنتاج الحليب بطريقة فعالة، وتفرغ الصدر من الحليب. يجب أن تكون سهلة الاستعمال، ومريحة وغير مؤذية للأم، وأن تكون جميع أجزائها سهلة التنظيف.
قبل البدء باستخدام المضخة، ابدئي بوضع كمادات دافئة على الصدر مع تدليكه، وذلك لتحفيز الحلمات لتشجيع انسياب وتدفق الحليب.
قد يبدو ضخ الحليب من الصدر أمراً صعباً في البداية، ولكن أغلب الأمهات يقولون بأن الأمر يصبح أكثر سهولة مع الوقت، وأن الفوائد بالتأكيد تستحق هذا المجهود.
إن حليب الأم معقم، ويحوي على العديد من الأجسام المضادة للميكروبات، وبالتالي من الممكن تخزينه على درجة حرارة الغرفة لفترات أطول من الحليب الجاهز:
إذا كان الحليب بارداً عند إخراجه من الثلاجة، دعيه في درجة حرارة الغرفة لتدفئته، ومن ثم حركيه بملعقة لخلط المكونات الدهنية الموجودة فيه.
إن كمية الحليب التي يحاجها الطفل تتناسب تناسباً طردياً مع عمره وتناسباً عكسياً مع الأغذية التكميلية التي يتناولها بعد عمر الستة أشهر:
وعند الحاجة لاستعمال الزجاجة، استعمال حلمات صغيرة الحجم، وكميات قليلة من الحليب، وذلك لإعطاء الطفل المجال لترك الزجاجة وعدم التعلق بها. لذا تجنبي إعطاء طفلك الزجاجة من أجل تهدئته.
بالإضافة إلى الحاجة إلى تناول الأطعمة والأعشاب التي تحفز إنتاج الحليب، وتجنب تلك التي تقلل من إفرازه.
حيث أن تناول كميات صغيرة من الحليب خلال اليوم يجعل الطفل يرضع كميات أكبر في المساء التالي. من ناحية أخرى، إذا قام الطفل بتناول كميات إضافية من الحليب الذي تم ضخه سابقاً، فإنه سيرضع كميات أقل من أمه، وهذا قد يؤدي إلى تناقص إنتاج الحليب.
وهذا بدوره يقلل من حاجة الطفل إلى الرضاعة في اليوم التالي. وهذا هام بشكل خاص للأمهات العاملات اللواتي لا يستطعن ضخ الكميات اللازمة من الحليب خلال ساعات العمل.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي