شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

ما هي حُمّى الرُّضع؟
الحمى هي آلية فسيولوجية لها آثار مفيدة في مكافحة العدوى. الحمى ليست أمراً سيئاً كما يعتقد الجميع، هي في الواقع علامة على أنَّ الجسم يعطي رد فعل جيد للمرض.
لا يعتبر الشخص مصاباً بحُمّى شديدة حتى تزيد درجة الحرارة عن 100.4 فهرنهايت (38.0 درجة مئوية).
ما الذي ينبغي على الأهل معرفته؟
على الرغم من أنَّ العديد من الآباء يستخدمون خافضات الحرارة (أدوية للحد من الحُمّى) مثل الأسيتامينوفين أو الآيبوبروفين، تؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال على أنّ الهدف الأساسي يجب أن يكون مساعدة الطفل على الشعور بمزيد من الراحة بدلاً من الحِفاظ على درجة حرارة طبيعية.
ما هي أسباب الحمى؟
متى يتوجب علينا القيام بزيارة الطبيب؟
كيفية علاج الحمى؟
إنّ الطريقة الأكثر فعالية لعلاج الحمى هي استخدام دواء مثل أسيتامينوفين أو ايبوبروفين. هذه العلاجات يمكن أن تقلل من شعور الطفل بعدم الارتياح وخفض درجة حرارته من 2 إلى 3 درجة فهرنهايت (1 إلى 1.5 درجة مئوية). لا ينصح بإعطاء الأسبرين للأطفال دون سن 18 عاماً بسبب المخاوف من أنه يمكن أن يسبب مرض نادر ولكن خطير يعرف باسم متلازمة راي Reye syndrome.
إنّ إعطاء مجموعات من الأسيتامينوفين والآيبوبروفين أو بالتناوب أسيتامينوفين وآيبوبروفين يزيد من فرصة إعطاء جرعة خاطئة من أحد الأدوية أو الآخر. يجب إعطاء الأدوية الخافضة للحمى فقط عند الحاجة ووقفها بمجرد معالجة الأعراض المزعجة.
وجود الحمى يمكن أن يزيد من خطر إصابة الطفل بالجفاف. للحد من هذه المخاطر، ينبغي على الآباء تشجيع أطفالهم على شرب كمية كافية من السوائل. قد لا يشعرالأطفال الذين يعانون من الحمى بالجوع، وليس من الضروري إجبارهم على تناول الطعام. ومع ذلك، ينبغي تقديم السوائل مثل الحليب سواء (الحليب البقري أو حليب الأم)، الحليب البودرة، والماء بشكل متكرر. يمكن للأطفال الأكبر سناً تناول الجيلاتين بنكهة معينة، الحساء، أو المصاصات المجمدة. إذا كان الطفل لا يرغب أو غير قادر على شرب السوائل لعدد من الساعات، يجب على الأهل استشارة الطبيب.
ماذا يمكن أن تسبب الحمى؟
من المضاعفات الشائعة التي يتم تشخيصها في نسبة قليلة من الأطفال، ومعظمهم في عمر ما بين سن 6 أشهر و3 سنوات، هو ما يعرف باسم المضبوطات الحموية أو باسم التشنجات الحموية. التي تحدث بسبب الارتفاع المفاجئ في درجة حرارة الجسم، والذي عادة ما يكون سببها الالتهابات. ومن الأعراض الواضحة لهذا التأثير الجانبي حُمَّى قد تزيد عن ١٠٢,٢ درجة فهرنهايت (٣٨,٩ درجة مئوية).
اقرئي أيضا:
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي