شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

قررت أن يكون مقال هذا الأسبوع مختلفاً بعض الشيء، وأن أعيد إلى الأمهات عادةً من المرجح أنهنّ كنّ يقمن بها في فترة ما في فترات حياتهن، على مقاعد الدراسة، أو في المراهقة، أو بعد ذلك، ألا وهي: كتابة المذكرات اليومية، ولو لمدة 10 دقائق إلى 20 دقيقة كل يوم.
كثيراً ما كان دفتري صديقي الصدوق لتفريغ انفعالاتي ومشاعري الكبيرة التي لم أكن أفهمها في مراهقتي، وعند وفاة والدي كان أشبه بمعالجي النفسي الذي كنت أفرغ فيه كل ما يدور بذهني من آلام وأحزان ومخاوف وأفكار لم أكن أجرؤ على البوح بها، وحتى في فترات الضغط النفسي، كانت محاولات كتابة الشعر لتفريغ ما أشعر به، جميلاً أو صعباً، من الأمور التي تريحني.
لاحقاً كانت الكتابة صديقتي لتنظيم يومي وأعمالي، منذ الثانوية العامة وحتى الآن، وبين حين وآخر أستقطع وقتاً لكي أكتب فيه أفكاري وأنظمها. وبما أنني عثرت مؤخراً على قدرٍ جيد من الأبحاث التي تبين أن كل هذه الكتابة أمر صحي للنفس والعقل، فإنني أحاول هذه الأيام أن تكون كتابتي يومية، وأحببت أن أشارككن بعض ما وجدت وأشجعكنّ على الكتابة بدوركن.
هل تعلمين أن الكتابة تفريغٌ صحي للضغط النفسي مقارنةً بكثير من طرق التفريغ الأخرى التي قد تكون ذات عواقب سلبية (كالأكل الزائد، أو التدخين، أو الإنفاق الزائد... إلخ)؟
هل تعلمين أن الكتابة مفيدة جداً في التقليل من آثار الصدمات أو الاكتئاب أو القلق الزائد أو حتى الكوابيس، وأنها من التقنيات التي يوصي بها الأخصائيون النفسيون باستمرار؟ هل تعلمين أن مجرد تدوينك لأمرٍ يهمك يجعلك أكثر وعياً به وقدرةً على التعامل معه؟ وأن مجرد توثيق ما تقومين به من سلوكيات تريدين تعديلها (ككتابة ما تأكلين خلال اليوم أو ما تنفقين خلال الشهر) يمكن أن يساعدك على الوعي بما تفعلين، والنظر إليه بموضوعية، وكيف تتحكمين به بشكل أفضل؟ وأن كتابة الأشياء الجميلة التي تفرحك وتشعرك بالامتنان كل يوم يمكن أن تساعدك في تحسين المزاج، والنوم بشكل أفضل، والتقليل من الإعياء؟
والجميل في هذه العادة الصحية المفيدة أنها ليست مكلفة، ولا تستغرق وقتاً كثيراً منكِ، وفوائدها الصحية كبيرة جداً. إن كنتِ تكتبين بالفعل ولديكِ عاداتكِ الخاصة فاستمري، وإن كان هذا الأمر جديداً عليكِ، ففيما يلي بعض الأسس التي يمكن أن تساعدكِ في البدء بهذه العادة الجميلة:
والآن ما الذي يمكنكِ أن تكتبي عنه؟ فيما يلي قائمة بالأمور التي يمكن أن تساعدكِ في البدء بالكتابة. لستِ مضطرةً إلى الالتزام بأي منها، إلا أنها قد تكون مفيدةً لكِ لتبدئي عادة الكتابة:
أتمنى أن يكون هذا المقال دافعاً لكِ لشراء دفترك الخاص وقلمكِ، والبدء بعادةٍ قديمةٍ-جديدة نسيناها مع كثرة الضغوط والانشغالات رغم أهميتها لنا ولصحتنا النفسية. مع أمنياتي لكِ بكتابةٍ ممتعة. ومن يدري؟ ربما تجدين لديكِ موهبة دفينة ستخرجها هذه العادة إلى النور!
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي