شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

كل شخص منا لديه احتياجات عاطفية، بالتأكيد نعلم أن الماء والهواء والغذاء والمأوى من الاحتياجات الأساسية التي تبقينا على قيد الحياة، ولكننا نحتاج المزيد لإعطاء معنى للحياة.
صحيح بأنه لا يمكننا رؤية أو لمس أشياء مثل الرفقة، أو المودة والحب، أو الأمان، أو التقدير، لكنها ذات قيمة عظيمة. الشيء نفسه ينطبق على الشعور بأنك مسموع أو مقدّر. في العلاقات تلبية احتياجات الطرف الآخر وتفهمها يكون لها أثر بالغ في تقوية العلاقة والرابطة بين الشريكين.
على الرغم من أن كل علاقة تكون مختلفة قليلاً، إلا أن هذه الاحتياجات العاطفية العشر هي نقطة انطلاق جيدة وتعتبر من الأساسيات للنظر فيما إذا كنتِ أنتِ وشريكك تحصلان على ما تحتاجانه من العلاقة.
تتضمن معظم العلاقات أنواعًا مختلفة من العاطفة:
يساعد إظهار العواطف على الترابط وزيادة التقارب.
لا يُظهر الجميع عواطفه بالطرق نفسها، لكن الشركاء عمومًا يعتادون على الأساليب الفريدة لبعضهم البعض في إظهار عواطفهم وتلبية احتياجات الطرف الآخر لهذه العواطف. على سبيل المثال: قد يُظهر الشخص الذي لا يقول "أنا أحبك" احترامه وحبه من خلال أفعاله.
لذلك، إذا تغير مستوى العاطفة في علاقتك بشكل مفاجئ، لأن العديد من مشكلات العلاقة تنبع من الافتقار إلى العاطفة، ومن المفهوم تمامًا أن نتساءل لماذا يبدو الشريك الذي كان حنونًا في يوم من الأيام بعيدًا أو يتجنب الاتصال.
إذا بدا شريكك أقل حنانًا من المعتاد، فإن الحديث معه حول الموضوع هو مكان جيد للبدء. تذكري أنك لن تعرفي ما يحدث دون أن تقومي بالسؤال أولاً. فقد تكون طرق تعبيركما عن حبكما لا تناسب الشخص الذي أمامك ويحتاج لطرق أخرى تشعره بالحب وهذا أمر يسهل التعامل معه إن تم الحديث فيه بشكل صريح.
معرفة أن شريكك يقبلك كما أنت يمكن أن يساعد في خلق شعور جميل بالانتماء في العلاقة.
قد يزداد الشعور بالانتماء عندما:
إذا كنت لا تشعرين بالقبول، فقد يراودك شعور كما لو كنت تحلقين على أطراف حياته. وهذا ليس مكانًا مريحًا لنكون فيه.
في كثير من الأحيان لا يتفق الطرفين على بعض المواضيع، ولكن من المهم عند مناقشة المواضيع الاستماع جيداً لآراء الطرف الآخر دون الغائها أو تجاهلها.
عندما تتعمق العلاقة، غالبًا ما يبدأ الشركاء في مشاركة الاهتمامات والأنشطة والجوانب الأخرى للحياة اليومية.
ولكن بغض النظر عن مدى قوة علاقتك، فمن الضروري الحفاظ على إحساسك بذاتك. في حين أنه قد يكون لديكما الكثير من الأشياء المشتركة، فأنتما شخصان منفصلان لهما أهداف وهوايات وأصدقاء وقيم فريدة عن بعضكم البعض - وهذا شيء جيد.
إذا بدأت هويتك في الانصهار مع هوية الشريك، فارجعي خطوة إلى الوراء لفحص الموقف. يمكن أن يحدث هذا المزج بشكل طبيعي في العلاقات الطويلة، ولكن يمكن أن يحدث أيضًا عندما تعتقدين أنك بحاجة إلى أن تصبحي أكثر شبهاً بالطرف الآخر حتى تنجح العلاقة.
في الواقع، يمكن أن يؤدي الحفاظ على الاهتمامات الفردية إلى إثارة الفضول حول بعضكما البعض، وتبادل التجارب المختلفة، مما قد يقوي علاقتك ويجعلها ممتعة.
في العلاقات الصحية يجب أن يشعر كلا الطرفان بالأمان، لكن الأمان يمكن أن يعني أشياء كثيرة.
إذا كنت تشعر بالأمان في علاقتك، فأنت بشكل عام:
غالبًا ما تسير الثقة والأمان جنبًا إلى جنب. من الصعب أن نشعر بالأمان الجسدي أو العاطفي مع شخص لا يمكننا الوثوق به. عندما تثق بشخص ما، فنحن نعلم أنه سوف يهتم بنا كما يهتم بنفسه.
إذا بدأت في الشك في الشريك، فحاولي التحدث عن سلوكيات معينة، مثل البقاء بالخارج لوقت متأخر دون تفسير. يساعدك هذا في الوصول إلى حقيقة ما يحدث مع التركيز على احتياجات الاتصال.
بشكل عام، الثقة لا تحدث فوراُ نحن نزرعها بمرور الوقت، ولكن يمكننا أيضًا أن نفقدها في لحظة. يمكن أحيانًا إصلاح الثقة المكسورة، لكن هذا يتطلب جهدًا من كلا الشريكين وفي كثير من الأحيان، دعم من أخصائي.
إن شعور التعاطف يعني أنه يمكنك تخيل كيف يشعر شخص آخر. هذه القدرة ضرورية للعلاقات الرومانسية لأنها تساعد الناس على فهم بعضهم البعض وبناء روابط أعمق.
يساعد تفهمك لموقف الطرف الآخر على تقبل ما حدث ويقدم لهم التعاطف والمغفرة، الأمر الذي يمكن أن يقربكما. من ناحية أخرى، قد يؤدي الاستمرار في الشعور بالازدراء نحو الشريك إلى نزاع أو فراق، وهذا ما نريد تجنبه.
من الطبيعي جدًا أن ترغبي من شريكك أن يجعلك أولوية. تريدين أن تعرفي أنك تأتي أولاً وبعد أن يلبي احتياجاته الخاصة، فإن احتياجاتك هي التالية في الطابور.
ولكن عليك التفهم أنه من وقت لآخر، قد يحتاج شخص آخر في حياته أن يأتي أولاً، مثل صديق يمر بأزمة أو أحد أفراد الأسرة يعاني من المرور بأوقات صعبة.
بشكل عام إذا كنتِ تشعرين بأن شريكك يهمشك ولستِ في قائمة أولوياته أو أنه لا يقدر وجودك فعليك بالتحدث معه ومناقشة مشاعرك والوصول إلى حل.
بدون التواصل، يمكن أن تشعري بالوحدة حتى عندما تقضيان معظم أوقاتكما معًا. قد يبدو الأمر كما لو كنتما مجرد شخصين يتشاركان مساحة معيشية أو تقضيان بعض الوقت معًا في بعض الأحيان. بالتأكيد هذه ليست الطريقة التي تريدين أن تستمر علاقتك بها.
إذا كنتِ تفتقرين إلى هذا الإحساس بالتواصل، فمن الممكن إعادة بناء جسر التواصل مع الشريك مرة أخرى.
بعض النصائح المفيدة لإعادة التواصل:
التواصل مهم، لكن المساحة كذلك.
تعني المساحة في العلاقة أن لديكما الحرية في فعل الأشياء الخاصة بكما. يشعر كلا الطرفين بالدعم وبالقدرة على اتخاذ القرارات بشكل مستقل.
هذا يعني أيضًا أن كل طرف في العلاقة يتمتع ببعض الخصوصية. يمكن أن تعني هذه الخصوصية مساحات منفصلة للعمل أو الاسترخاء في المنزل، ولكنها تعني أيضًا الخصوصية العاطفية.
عندما يتعلق الأمر بالمساحة الشخصية، فإن طلب ما نحتاجه من الطرف الآخر هو المفتاح.
أمثلة:
المراجع:
https://www.healthline.com/health/emotional-needs#things-to-keep-in-mind
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي